مفهوم الانسان عند الفلاسفة
تعريف الإنسان الإنسان في اللغة هو الكائن الحي المفكر، المحلل والمستنبط والمستدل بالاستخدام العقلي ويشمل الجنسين الذكر والأنثى، وهو لفظ يطلق على المفرد والجمع من الأسماء. وهو مشتق من اللفظ نسيان، لكون الإنسان ينسى ويقال أيضًا إنه مشتق من اللفظ (أَنِسَ) أي السكن عكس الغربة والوحشة. وأما اصطلاحًا فهو المخلوق البشري الذي حمل على عاتقه خلافة الأرض وعمارتها وحمايتها بوساطة إدراكه ووعيه بنفسه وبمحيطه وما يشملها من علاقات.
الرئيسية / العلوم الإنسانية / مفهوم الانسان عند الفلاسفة مفهوم الانسان عند الفلاسفة بواسطة: أفنان منصور - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ١٨ مارس ٢٠١٩ ذات صلة مفهوم الفلسفة المعاصرة علاقة الفلسفة بعلم النفس محتويات ١ تعريف الإنسان ٢ الإنسان و الفلسفة ٣ الإنسان عند الفلاسفة المسلمين ٤ الإنسان من وجهة نظر ماركس تعريف الإنسان الإنسان في اللغة هو الكائن الحي المفكر، المحلل والمستنبط والمستدل بالاستخدام العقلي ويشمل الجنسين الذكر والأنثى، وهو لفظ يطلق على المفرد والجمع من الأسماء. وهو مشتق من اللفظ نسيان، لكون الإنسان ينسى ويقال أيضًا إنه مشتق من اللفظ (أَنِسَ) أي السكن عكس الغربة والوحشة. وأما اصطلاحًا فهو المخلوق البشري الذي حمل على عاتقه خلافة الأرض وعمارتها وحمايتها بوساطة إدراكه ووعيه بنفسه وبمحيطه وما يشملها من علاقات. الإنسان و الفلسفة تعددت المصطلحات التي خضعت للسيف الفلسفي ومنها مفهوم الإنسان. فقد اختلف المفكرون الفلاسفة في تحديد مفهوم معين للإنسان. إلا أن الهدف الأساس من المفهوم هو من أجل تمييز الإنسان عن غيره من الموجودات في الكون وبالذات الحيوانات. ومن بين هذه التعريفات: حيوان ناطق، حيوان صانع، حيوان أخلاقي، حيوان مدني، حيوان ضاحك وإلى ما ذلك من صفات تضاف له من أجل الارتقاء به وتمييزه عن غيره من المخلوقات، ولكونه متميزًا عن الأشياء بإدراكه العقلي. فالجانب العقلي هو الجانب الذي تناوله الفلاسفة وركزوا عليه في نظريات ومحاولة الفهم كينونة الإنسان. فالإنسان لا يصدر عنه فعل أو رد فعل إلا بعد مجموعة عمليات من التفكير، والتدبر؛ وذلك نتيجة لاستخدام العقل. فكل النشاطات الممارسة من ضحك، واجتماع، وصناعة وغيرها تصب في كيانه وتنعكس آثارها على شخصيته السلوكية والجسمانية من نحو إشباع غرائزه، ولكن بنهج قائم على أخلاقيات وقيم تنظم حياته وعلاقاته. الإنسان عند الفلاسفة المسلمين يعُدّ الفلاسفةُ مثل ابن رشد، الكندي وابن سينا أن الوصول إلى ماهية الإنسان من خلال التوسع بمعرفة الغايات ذات العلاقة بالتأمل الباطني العقلي ويسمى العقل الأول. بغض النظر أكان الغرض الوظيفي منه هو الإدراك والاستدلال لدى العقلانيين، أو إطلاق الخيال لدى الإشراقيين الفلاسفة. وأما مصدر الثروة المعرفية فسمّي بالعقل الأول الفعّال؛ وذلك لأن قدراته الإبداعية بانت في الوجود، ولأنه سبب كل ما حدث ويحدث وما سيحدث في العالم. ففي المجمل، يرون أنه يتشرّب المعرفة الكاملة من كل النواحي عبر الجهتين الاستدلال والخيال (الصفاء الروحي وهو أعلى الدرجات) ليتسنى له الاتصال مع العقل الأول الفعال. ونتيجة لذلك، فإن الفلاسفة أجمعوا على أن الإنسان في تلك الحالة يكاد يكون نبيًا مرسلًا، وليس ذلك الإنسان العادي. وبناء على ذلك، ظهرت التقسيمات الطبقية الاجتماعية اعتمادًا على الكم المعرفي للوعي، ومنها طبقة العوام (الأقل معرفة)
丕賱鬲爻賲賷丕鬲 :


تعليقات
إرسال تعليق